أم المؤمنين: حفصة بنت عمر
هي حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية، كانت زوجا لخنيس بن حذافة السهمي وهو صحابي جليل شهد بدرا فلما توفى عنها، عرضها عمر على أبي بكر فسكت ولم يجبه، فعرضها على عثمان فرفض، فشكاه عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا عمر تتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة، ثم خطب النبي صلى الله عليه وسلم حفصة وتزوجها، وتزوج عثمان أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وكان زواج النبي صلى الله عليه وسلم بحفصة سنة ثلاث للهجرة، وبعدها لقي أبو بكر عمر فقال له: لا تجد على نفسك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر حفصة أمامي فما كنت لأفشي سره، ولو تركها لتزوجتها. طلقها النبي صلى الله عليه وسلم تطليقة، فأمره جبريل أن يراجعها وقال: ''إنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة '' ، وفي رواية: ''إن الله يأمرك أن تراجعها رحمة بعمر '' ، توفيت حفصة رضي الله عنها سنة إحدى وأربعين للهجرة.